الأحد، 21 أكتوبر 2018

الحصوات الكلوية

حصوات في الكلى

الأعراض والأسباب
التشخيص والعلاج


حصوات الكلى (تكون الحصى البولي، تحصي الكلى) مخزونات جامدة مكونة من المعادن والأملاح التي تتشكل داخل كليتيك.



حصوات الكلى لها الكثير من الأسباب ويمكن أن تؤثر على أي جزء من مسارك البولي — من كليتيك إلى مثانتك. غالبًا ما تتكون الحصوات عندما يصبح البول مركزًا مما يسمح للمعادن بأن تتبلور وتتجمع معًا.



يمكن أن يكون مرور حصوات الكلى مؤلمًا بشدة، لكن الحصوات لا تسبب في العادة ضررًا دائمًا إذا تم اكتشافها في الوقت المناسب. على حسب وضعك، قد لا تحتاج إلى أي شيء أكثر من أن تتناول دواء للألم وتشرب الكثير من الماء لتمرير حصوة في الكلى. في حالات أخرى ـ إذا أصبحت الحصوات المتواجدة في المسار البولي مرتبطة بعدوى بولية أو تسبب مضاعفات مثلاً ـ قد تكون الجراحة مطلوبة.




قد يوصي طبيبك بعلاج وقائي للحد من خطر حصوات الكلى المتكررة لديك إذا كنت معرضًا لخطر أكبر من تكوينها مرة أخرى.


الأعراض
يمكن ألا يصاحب حصوة الكلى أي أعراض إلى أن تتحرك داخل الكلى أو تنتقل إلى الحالب — الأنبوب الذي يصل بين الكلى والمثانة. وفقًا لهذه النقطة، قد تعاني من العلامات والأعراض التالية:


ألم شديد في الخاصرة والظهر وتحت الأضلاع

ألم يمتد إلى أسفل البطن والمنطقة الأربية
ألم يأتي في صورة موجات ومتغير في شدته
ألم أثناء التبول
تلون البول باللون الوردي أو الأحمر أو البني
بول عكر أو كريه الرائحة
الغثيان والقيء
الحاجة المستمرة للتبول.
التبول أكثر من المعتاد
حمى ورعشة في حالة وجود التهاب
تبول كمية صغيرة من البول
يمكن أن يتغير الألم الناتج عن حصوة الكلى — مثلاً، ينتقل إلى منطقة مختلفة أو تزيد شدته — وذلك مع تحرك الحصوة عبر المسلك البولي.



متى تزور الطبيب

حدد موعدًا مع طبيبك إذا كنت تعاني أي علامات وأعراض تستدعي قلقك.


ابحث عن الرعاية الطبية الفورية إذا كنت تعاني:



ألمًا شديدًا إلى درجة أنك لا تستطيع أن تجلس بثبات أو أن تجد وضع جلوس مريحًا

ألمًا يصاحبه غثيان وقيء
ألمًا يصاحبه حمى وقشعريرة
دم في البول
صعوبة في مرور البول
الأسباب
لا يكون لحصوات الكُلى في الغالب سبب واحد مؤكد، على الرغم وجود العديد من العوامل التي قد تزيد من الخطر.


تتكون حصوات الكُلى عندما يحتوي البول على مواد تُكون بلورات — مثل الكالسيوم والأوكسالات وحمض اليوريك — بصورة أكبر مما تستطيع سوائل البول تخفيفها. في الوقت نفسه، قد يفتقر البول إلى المواد التي تمنع البلورات من الالتصاق ببعضها، مما يخلق بيئة مثالية لتكوين حصوات الكُلى.



أنواع حصوات الكُلى

تُساعد معرفة نوع حصوات الكُلى على تحديد السبب وقد توفر قرائن على كيفية تقليل خطر تكون المزيد من حصوات الكُلى. حاول الاحتفاظ بحصوات الكُلى إذا قمت بتمرير إحداها حتى تتمكن من إحضارها إلى طبيبك لتحليلها، إذا كان ذلك ممكنًا.


تشمل أنواع حصوات الكُلى:



حصوات الكالسيوم. معظم حصوات الكُلى تكون عبارة عن حصوات الكالسيوم، وعادة ما تكون على شكل أوكسالات الكالسيوم. الأوكسالات عبارة عن مادة طبيعية موجودة في الطعام ويتم صنعها يوميًا عن طريق الكبد. تحتوي بعض الفواكه والخضروات، وكذلك المكسرات والشوكولاتة، على كميات كبيرة من الأوكسالات.



يمكن أن تُزيد العوامل الغذائية، والجرعات العالية من فيتامين (د)، وجراحة تحويل مسار الأمعاء والعديد من الاضطرابات الأيضية، من تركيز الكالسيوم أو الأوكسالات في البول.



قد توجد حصوات الكالسيوم أيضًا على شكل فوسفات الكالسيوم. هذا النوع من الحصوات هو الأكثر شيوعًا في الحالات المرتبطة بالأيض، مثل حُمَاضُ النُّبَيباتِ الكُلْوِيَّةِ. قد تكون مرتبطة أيضًا ببعض أنواع الصداع النصفي أو تناول بعض أدوية النوبات، مثل توبيراميت (توباماكس).



حصوات الستروفايت. تتكون حصوات الستروفايت عند حدوث التهابات، مثل التهاب الجهاز البولي. يمكن أن تنمو هذه الحصوات بسرعة وتصبح كبيرة جدًا، وأحيانًا تصاحبها أعراض قليلة أو تحذيرات قليلة.

حصوات حمض اليوريك. يمكن أن تتكون حصوات حمض اليوريك عند الأشخاص الذين لا يشربون كميات كافية من السوائل أو الذين يفقدون الكثير من السوائل، والذين يتناولون أطعمة غنية بالبروتين، وأولئك الذين يعانون من النقرس. قد تُزيد بعض العوامل الوراثية أيضًا من خطر حصوات حمض اليوريك.
حصوات السيستين. تتكون هذه الحصوات عند الأشخاص الذين يعانون من اضطراب وراثي يجعل الكُلى تفرز الكثير من بعض الأحماض الأمينية (السيستينية).
عوامل الخطر
تتضمن العوامل التي تزيد من خطر إصابتك بحصوات الكلى:


التاريخ العائلي أو الشخصي. إذا كان أحد أفراد عائلتك مصابًا بحصوات الكلى، فمن المرجح أن تكون أكثر عرضة للإصابة بالحصوات كذلك. وإذا كنت مصابًا بالفعل بواحدة أو أكثر من حصوات الكلى، فستتزايد مخاطر ظهور حصوات أخرى لديك.

الجفاف. قد يؤدي عدم تناول القدر الكافي من المياه كل يوم إلى زيادة مخاطر إصابتك بحصوات الكلى. ربما يكون الأفراد الذين يعيشون في المناخات الدافئة والذين يتعرقون كثيرًا أكثر عرضة للمخاطر مقارنة بغيرهم.
بعض الأنظمة الغذائية. ربما يؤدي اتباع أحد الأنظمة الغذائية التي تحتوي على قدر عال من البروتين، والصوديوم (الملح) والسكر إلى زيادة مخاطر إصابتك ببعض أنواع حصوات الكلى. وينطبق هذا بشكل خاص على النظام الغذائي الغني بالصوديوم. يؤدي القدر الزائد من الملح في نظامك الغذائي إلى زيادة كمية الكالسيوم التي يجب على كليتيك ترشيحها ويؤدي ذلك إلى زيادة مخاطر الإصابة بحصوات الكلى بشكل كبير.
الإصابة بالسمنة. تم الربط بين مؤشر كتلة الجسم المرتفع، وحجم الخصر الكبير وزيادة الوزن وبين المخاطر المتزايدة للإصابة بحصوات الكلى.
الأمراض الهضمية والجراحة. من الممكن أن تؤدي جراحة المجازة المَعِدية، أو مرض التهاب الأمعاء أو الإسهال المزمن إلى إحداث تغيرات في العملية الهضمية مما يؤثر على قدرة جسمك على امتصاص الكالسيوم والمياه، ويزيد بالتالي من مستويات المواد التي تؤدي إلى تكون الحصوات في البول.
الحالات الطبية الأخرى. تتضمن الأمراض والحالات الصحية التي ربما تؤدي إلى زيادة مخاطر إصابتك بحصوات الكلى الحُماض النُبيبي الكُلوي، والبيلة السيستينية، وفرط الدريقات، وأنواع معينة من الأدوية وبعض حالات عدوى المسالك البولية.


0 التعليقات:

إرسال تعليق