السبت، 22 سبتمبر 2018

النوبة الإقفارية العابرة (TIA)

النوبة الإقفارية العابرة (TIA)
الأعراض والأسباب
التشخيص والعلاج


تشبه النوبة الإقفارية العابرة (TIA) السكتة الدماغية، وتنتج أعراضًا مشابهة، وإن كانت تستمر عادةً بضع دقائق فقط ولا تسبب تلفًا مستديمًا.

قد تمثل النوبة الإقفارية العابرة تحذيرًا، وتسمى أحيانًا سكتة دماغية صغيرة. سيُصاب ما يقرب من شخص واحد من كل 3 أشخاص يعانون النوبة الإقفارية العابرة بسكتة دماغية بمرور الوقت، ويحدث نصفها تقريبًا في غضون عام من الإصابة بالنوبة الإقفارية العابرة.

يمكن أن تمثل النوبة الإقفارية العابرة تحذيرًا وفرصة: تحذير من الإصابة بسكتة دماغية وشيكة، وفرصة لاتخاذ الخطوات لتجنبها.

رعاية النوبة الإقفارية العابرة (TIA) في Mayo Clinic (مايو كلينك)

الأعراض
دائمًا ما تدوم النوبات الإقفارية العابرة عدة دقائق. بينما تختفي أغلب الأعراض والعلامات خلال ساعة. تتشابه أعراض وعلامات النوبات الإقفارية العابرة مع تلك التي تبدو في المرحلة المبكرة للسكتة الدماغية وتشمل إحساسًا مفاجئًا بالتالي:

ضعف أو تنميل أو شلل في الوجه أو الذراع أو الساق، وعادةً ما يكون ذلك في جانب واحد من الجسم
غمغمة وصعوبة في الكلام أو التعرف على الآخرين
عمى في إحدى العينين أو كلتيهما أو ازدواجية الرؤية
دوار أو فقدان التوازن والتعاون الجسدي
صداع شديد مفاجئ بلا سبب معلوم
قد تمر بأكثر من نوبةٍ إقفاريةٍ عابرة، وتختلف الأعراض والعلامات أو تتشابه حسب الجزء المتأثر من الدماغ.

متى تزور الطبيب
سارع باللجوء إلى الرعاية الطبية ما إن تشك بمرورك بنوبةٍ إقفاريةٍ عابرة. قد يساعدك تقييم المشاكل التي يمكن علاجها والتعرف عليها على حماية نفسك من الإصابة بسكتةٍ دماغية.


الأسباب
تنشأ النوبة الإقفارية العابرة من نفس الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالسكتة الإقفارية التي تُعد أكثر أنواع السكتات شيوعًا. وفي السكتة الإقفارية، تتسبب جلطة في منع وصول إمدادات الدم إلى جزء في المخ. أما في النوبة الإقفارية العابرة، على عكس السكتة، يكون الانسداد قصيرًا، ولا تسبب عادةً أي ضرر دائم.

غالبًا ما يكون السبب الرئيسي في الإصابة بالنوبة الإقفارية العابرة هو تراكم رواسب دهنية تحتوي على الكوليسترول، تُسمى اللويحات (تصلب الشرايين)، في أحد الشرايين أو أحد أفرعه التي تزود المخ بالأكسجين والمُغذيات.

يمكن أن تسبب اللويحات خفض تدفق الدم عبر الشريان أو تؤدي إلى تكون جلطة. هذا بالإضافة إلى الجلطة الدموية التي تتحرك إلى أحد الشرايين التي تغذي المخ من جزء آخر من الجسم، والتي يمكن أن تتسبب أيضًا في الإصابة بنوبة إقفارية عابرة.

عوامل الخطر
بعض العوامل المؤدية لخطورة الإصابة بنوبة إقفارية عابرة والسكتة الدماغية لا يمكن تغييرها. والبعض الآخر يمكنك السيطرة عليه.

عوامل الخطر التي لا يمكن تغييرها
لا يمكنك تغيير ما يلي من عوامل خطر الإصابة بالنوبة الإقفارية العابرة والسكتة الدماغية. ولكن معرفة أنك محاط بخطورة الإصابة يمكنها أن تحفزك على تغيير نمط حياتك للحد من المخاطر الأخرى.

التاريخ العائلي. قد تكون الخطورة أكبر إذا أصيب أحد أفراد عائلتك بنوبة إقفارية عابرة أو سكتة دماغية.
العمر. تزداد الخطورة مع تقدم العمر وخاصة بعد تجاوز 55 عامًا.
الجنس. تزداد احتمالية إصابة الرجال بنوبة إقفارية عابرة وسكتة دماغية مقارنة بالنساء، إلا أن أكثر من نصف الوفيات الناتجة عن السكتة الدماغية تكون من النساء.
الإصابة بنوبة إقفارية عابرة سابقة. إذا سبقت لك الإصابة بنوبة إقفارية عابرة واحدة أو أكثر، فإن احتمالية إصابتك بسكتة دماغية ترتفع بنحو 10 مرات.
نتيجة بحث الصور عن ‫النوبة الإقفارية العابرة (TIA)‬‎مرض الخلايا المنجلية. يُسمى أيضًا بفقر الدم المنجلي، وتعد السكتة الدماغية أحد مضاعفات الشائعة لهذا الاضطراب الموروث. حيث تحمل خلايا الدم منجلية الشكل كمية أقل من الأكسجين، وتميل أيضًا إلى أن تعلق بجدران الشرايين؛ وهذا بدوره يعيق تدفق الدم إلى الدماغ. ومع ذلك، يمكنك تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية باستخدام العلاج المناسب لمرض الخلايا المنجلية.
العِرق. تحيط بالأشخاص أصحاب البشرة السوداء مخاطر أكبر للموت من السكتة الدماغية، ويرجع ذلك بشكل جزئي إلى انتشار الإصابة بضغط الدم المرتفع وداء السكري بين هؤلاء الأشخاص بدرجة أكبر.
عوامل الخطر التي يمكنك اتخاذ خطوات للسيطرة عليها
يمكنك السيطرة على عدد من العوامل التي تزيد من مخاطر السكتة الدماغية أو علاجها؛ وهي تشمل ظروفًا صحية وخيارات نمط حياة معينة. في حال إصابتك بواحد أو أكثر من عوامل الخطر التالية، فهذا لا يعني أنك سوف تُصاب بسكتة دماغية، ولكن تزداد الخطورة بشكل خاص إذا كنت مصابًا باثنين أو أكثر من هذه العوامل.

الحالات الصحية
ارتفاع ضغط الدم. تبدأ خطورة الإصابة بالسكتة الدماغية في الازدياد عندما تتجاوز قراءة ضغط الدم 140/90 ملليمتر من الزئبق (مم زئبق). سوف يساعدك الطبيب في تحديد نسبة ضغط الدم المستهدفة بناءً على عمرك وإذا ما كنت مصابًا بداء السكري وعوامل أخرى.
ارتفاع نسبة الكوليسترول. قد تقل اللويحات في الشرايين عند تناول كميات أقل من الكوليسترول والدهون؛ وخاصة الدهون المشبعة والمتحولة. فإذا لم تتمكن من السيطرة على الكوليسترول بتغيير النظام الغذائي وحده، فقد يصف لك الطبيب دواءً مخفضًا للكوليسترول (ستاتين) أو أي نوع آخر من تلك الأدوية.
أمراض القلب والأوعية الدموية. وتشمل فشل القلب أو عيوب القلب أو مرضًا قلبيًا أو عدم انتظام ضربات القلب.
مرض الشريان السباتي. انسداد الأوعية الدموية في الرقبة التي تمتد إلى الدماغ.
مرض الشريان المحيطي (PAD). انسداد الأوعية الدموية التي تحمل الدم إلى الذراعين والساقين.
داء السكري. يزيد داء السكري من حدة تصلب الشرايين — ضيق الشرايين نتيجة تراكم الرواسب الدهنية — ومن سرعة تطوره.
ارتفاع مستويات الهوموسيستين. يمكن أن يُسبب ارتفاع مستويات هذا الحمض الأميني في الدم إلى سُمك الشرايين وتجرحها وهذا يجعلها عرضة أكثر لتكوين جلطات.
الوزن الزائد. تزداد الخطورة عندما يصل مؤشر كتلة الجسم إلى 25 أو أكثر، ويزيد محيط الخصر عن 89 سم (35 إنش) بالنسبة للنساء أو 102 سم (40 إنش) للرجال.
خيارات نمط الحياة
نتيجة بحث الصور عن ‫النوبة الإقفارية العابرة (TIA)‬‎تدخين السجائر. يزيد التدخين من مخاطر الإصابة بالجلطات الدموية، ويرفع من ضغط الدم، ويسهم في تكوين رواسب الدهون المحتوية على الكوليسترول في الشرايين (تصلب الشرايين).
عدم النشاط البدني. تساعد ممارسة الرياضة معتدلة الشدة لمدة 30 دقيقة في معظم الأيام على الحد من الخطورة.
سوء التغذية. تناول الكثير من الدهون والملح بشكل خاص يزيد من مخاطر حدوث النوبة الإقفارية العابرة والسكتة الدماغية.
الإفراط في شرب الخمر. إذا كنت تتناول الكحول، يجب ألا تتجاوز مقدار مرتين للرجال ومرة واحدة للنساء في اليوم كله.
تناول العقاقير غير المشروعة. تجنب تناول الكوكايين والعقاقير غير المشروعة الأخرى.
استخدام حبوب منع الحمل. جميع وسائل منع الحمل الفموية تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، ولكن قد تكون أنواع محددة أكثر خطورة من غيرها. إذا كنتِ تستخدمين حبوب منع الحمل، فتحدثي مع طبيبك بشأن التأثير المحتمل لهذه الهرمونات على مخاطر الإصابة بنوبة إقفارية عابرة وسكتة دماغية.
الوقاية
تعتبر معرفة عوامل الخطر وانتهاج نمط حياة صحي من أفضل ما يمكنك فعله للوقاية من النوبة الإقفارية العابرة (TIA). وتعد الفحوص الطبية المنتظمة مما يشتمل عليه نمط الحياة الصحي. أيضًا:

امتنع عن التدخين. يحد الإقلاع عن التدخين من خطر الإصابة بالنوبة الإقفارية العابرة أو السكتة الدماغية.
قلل من استهلاك الكوليسترول والدهون. قد يؤدي تقليل الكوليسترول والدهون في نظامك الغذائي، خاصةً الدهون المشبعة والمتحولة، إلى خفض تراكم اللويحات في شرايينك.
تناول الكثير من الفواكه والخضروات. تحتوي هذه الأطعمة على عناصر غذائية قد تقي من النوبة الإقفارية العابرة (TIA) أو السكتة الدماغية ،كالبوتاسيوم، والفولات، ومضادات الأكسدة.
تقليل الصوديوم. إذا كنت تعاني ارتفاع ضغط الدم، فقد يؤدي تجنب الأطعمة المالحة وعدم إضافة الملح إلى الطعام إلى خفض ضغط الدم لديك. قد لا يمنع تجنب الملح الإصابة بفرط ضغط الدم، لكن قد تؤدي زيادة الصوديوم إلى ارتفاع ضغط الدم لدى الأشخاص ذوي الحساسية تجاه الصوديوم.
ممارسة التمارين بانتظام. إذا كنت تعاني ارتفاع ضغط الدم، تعد ممارسة التمارين الرياضية بانتظام إحدى الطرق القليلة التي يمكنك بها أن تقلل من ضغط الدم دون عقاقير.
قلل من استهلاك الكحول. اشرب الكحول بصورة معتدلة، إذا كانت هناك حاجة لذلك. لا يتعدى الحد الموصي به أكثر من كوب واحد يوميًا للنساء وكوبين للرجال.
حافظ على وزن صحي. تسهم زيادة الوزن في الإصابة بعوامل الخطر الأخرى، مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية وداء السكري. قد يؤدي فقدان الوزن مع اتباع نظام غذائي ومزاولة التمارين الرياضية إلى خفض ضغط الدم وتحسين مستويات الكوليسترول لديك.
تجنب استخدام العقاقير غير المشروعة. ترتبط المخدرات مثل الكوكايين بزيادة خطر الإصابة بالنوبة الإقفارية العابرة أو السكتة الدماغية.
السيطرة على داء السكري. يمكنك إدارة داء السكري وارتفاع ضغط الدم عن طريق النظام الغذائي، والتحكم في الوزن، والدواء عند الضرورة.






0 التعليقات:

إرسال تعليق